ابنا: أشار آية الله العظمى «صافي كلبايكاني» لدى استقباله عدداً من العلماء وحفظة القرآن الكريم وشعراء ومداحي أهل البيت (ع) المصريين منهم المبتهل الشهير المصري «الهلباوي» إلى موجة الصحوة الإسلامية خاصة في مصر قائلاً: لحسن الحظ أن الثورة الإسلامية تحققت في البلد الصديق «مصر» وتم فيها إحياء السيادة الإسلامية والقرآنية.
وتابع قائلاً: قد أثلجت هذه الثورة صدور مسلمي العالم وأعادت العزة الإسلامية للدول التي كانت تحت نير الإستعمار سنوات طويلة معتبراً أن الحصول على هذه العزة رهين بالعمل بالأوامر الإسلامية قائلاً: فخر لنا أن الصحوة الإسلامية منحت الدول العربية حياة جديدة كما هي الحال بالنسبة إلى الثورة الإسلامية الإيرانية التي أظهرت لمسلمي العالم عزتها وعظمتها.
وأشار المرجع الديني البارز آية الله العظمى صافي كلبايكاني إلى أن الإسلام دين كامل يتطرق إلى جميع جوانب الحياة، قائلاً: نقول لدول العالم ان إتباع القرآن والعترة هو السبيل الوحيد لنجاة المظلومين والمضطهدين.
وتطرق إلى مؤمرات الأعداء لإضعاف المسلمين والحد من تقدم الإسلام وعظمته قائلاً: على جميع المسلمين الإنتباه إلى ما يهدف إليه أعداء الإسلام من الإيقاع بين الثورويين وزعزعة الوحدة بينهم.
واعتبر قائلاً: علينا جميعاً أن نتحد تحت ظل القرآن الكريم ونعيد عزتنا ومجدنا العريق ونرفرف راية الإسلام في أنحاء العالم.
وأشار آية الله العظمى «صافي كلبايكاني» في ختام كلامه إلى المقامات المقدسة المصرية متمنياً أن يتشرف إلى مقام "رأس الحسين عليه السلام" و مقام "السيد زينب سلام الله عليها".
.....................
انتهی/212